استقبل رئيس جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني أ.د. ضرار عليان، في مقر الجامعة في مدينة نابلس، وفدا ً من اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، لبحث سبل التعاون بين الطرفين، وذلك بحضور عميد كلية ابن سينا للمهن الصحية د. نهاد بشارات، وعميد كلية الهندسة الزراعية والموارد الطبيعية المستدامة د. سامر جرار، ومدير دائرة المشتريات أ. سعدي عواد.
وضم وفد الاتحاد كلاً من المدير العام لقطاع الإبداع والابتكار للشباب د. أحمد غانم، ورئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أ. نور الدين عزام، ومفوض التبادل الطلابي أ. أحمد لفداوي، ومفوض العلاقات الدولية الطلابية أ. جميل مشاقي.
وخلال اللقاء، رحّب أ.د. عليان بالوفد الضيف في زيارتهم الأولى لمقر الجامعة، مؤكداً على أهمية هذه الزيارة ودورها في تعزيز حضور الجامعة على المستوى العربي، وفتح آفاق تعاون جديدة تُسهم في دعم مسيرتها الأكاديمية والتقنية. مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية علاقة شراكة إيجابية بين الجامعة والاتحاد، يمكن البناء عليها في مجالات تخدم الطلبة وتدعم جهود الجامعة في الابتكار، وتمكين الشباب، وتعزيز الفكر الريادي. كما ثمّن أ.د. عليان دور الاتحاد وجهوده في دعم المبادرات الشبابية والبرامج التطويرية، مؤكدًا أن رؤيته تلتقي مع رؤية الجامعة في تشجيع الإبداع وتطوير المهارات.
وقدّم أ.د. عليان تعريفًا حول الجامعة، ورؤيتها ورسالتها، والتخصصات التي تطرحها، مشيراً إلى دورها الوطني في توفير تعليم مهني وتقني نوعي، وإلى خططها التوسعية في تطوير البرامج التي تلبي احتياجات سوق العمل.
من جانبه، استعرض د. غانم أهداف الاتحاد وشراكاته وإنجازاته، والقطاعات التي يعمل من خلالها في خدمة الشباب، مؤكدًا تطلعات الاتحاد واستعداده لدعم الجامعة، وتأسيس علاقة تعاون فاعلة تُسهم في تطوير الطلبة وتعزيز قدراتهم المهنية والابتكارية.
وخلال النقاش، تناول الجانبان آليات تعزيز التعاون بين الجامعة والاتحاد، وبحثوا المجالات المشتركة التي يمكن العمل عليها، بما يشمل البرامج التدريبية، والتشبيك، وتوفير حاضنات للطلبة، وتطوير مبادرات تعزز المهارات الريادية والابتكارية لديهم.
من الجدير ذكره، ان اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب هو منظمة عربية غير حكومية تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الباحثين والأكاديميين في الدول العربية، وتطوير البحث العلمي والابتكار، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة بما يسهم في خدمة المجتمعات العربية والارتقاء بمستوى التعليم العالي.