من أجل مستقبل مشرق

برعاية رئيس الوزراء توقيع اتفاقية دعم ألماني تشمل إنشاء مباني في جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني


 

وقعت اليوم الأربعاء بمكتب رئيس الوزراء برام الله، اتفاقية دعم من جمهورية ألمانيا لصالح قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بقيمة 22 مليون يورو، برعاية وحضور رئيس الوزراء محمد اشتية، خصصت 8 مليون منها لدعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني.

ووقع الاتفاقية رئيس الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني د. زياد جويلس، ووكيل وزارة المالية فريد غنام، وممثل عن بنك التنمية الألماني، بحضور وزيري التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس والعمل نصري أبو جيش، ورئيس جامعة نابلس للتدريب المهني والتقني أ.د. رزق سليمية.

وتأتي هذه الاتفاقية منسجمة مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، فيما يتعلق بدعم التشغيل وقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين، إضافة إلى توفير دعم بنية تحتية لجميع مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني الحكومية، وكذلك ستساعد على المساهمة في إنشاء جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني، خاصة في بناء مبنى الإدارة ومرافق أخرى.

وثمن د. اشتية توقيع هذه الاتفاقية الهامة والتي تأتي ضمن جهود الحكومة المبذولة من أجل النهوض بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بما يلبي احتياجات سوق العمل، شاكراً الحكومة الألمانية والشعب الألماني على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني، شاكرا أيضا الأطراف كافة الذين عملوا على إنجاز هذه الاتفاقية الهامة.

من جانبه، أوضح ممثل جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة فلسطين أوليفر اوفتشا أن هذه الاتفاقية هي جزء هام في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتساهم في تعزيز قدرات وتمكين الشباب الفلسطيني، بالإضافة إلى تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني بما يساهم في تعزيز التعليم بشكل عام.

بدوره شكر أ.د. سليمية جهود الحكومة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس الوزراء د. محمد اشتية على دعمهم الدائم لجامعة نابلس منذ نشأتها، وتقديم التسهيلات اللازمة لها خاصة في مراحل البناء والتأسيس التي تمر بها الجامعة اليوم، تحقيقاً لرؤية الجامعة وإستراتيجيتها لتكون داعماً ومعززاً لمنظومة التعليم التقني والمهني في فلسطين، بناء على معايير وأسس عالمية، تحاكي احتياجات سوق العمل الفلسطيني.

وأضاف أ.د. سليمية أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن سلسلة من الاتفاقيات وعلاقات الشراكة والتعاون التي تعمل إدارة الجامعة على بنائها وترسيخها مع مختلف المؤسسات والجامعات الدولية ذات الاهتمامات المشتركة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز مهارات كوادر الجامعة الإدارية والأكاديمية، وتوفير الدعم اللازم للجامعة.

من الجدير بالذكر أن الحكومتين  الفلسطينية  والفرنسية قد وقعتا في منتصف سبتمبر الماضي اتفاقية لدعم الجامعة وبناء أولى كلياتها وهي كلية ابن سينا للمهن الصحية، بقيمة 15 مليون يورو.